الماء الممغنط


الخصائص:
الماء والمحاليل التي تمر عبر المجال الممغنط لها جودة متجانسة في تركيبها مما يزيد من قدرتها ويحسن خواصها، الأمر الذي يعزز من قدراتها على الذوبان أثناء النشاط الحيوي.
دواعي الاستعمال:
لقد أثبتت الأبحاث العلمية الخصائص العلاجية للماء الممغنط في كثير من الأمراض.
إن تناول كوب من الماء الممغنط يومياً ينشط الجسم ويمنحه حيوية فائقة.
بما أن الماء الممغنط يساعد الجهاز الهضمي والجهاز البولي والجهاز العصبي وكذلك الأوعية القلبية على العمل بطريقة طبيعية فإنه يفتح الشهية وينشط عملية الهضم ويقلل من الحموضة وينظم الأداء الوظيفي للصفراء.
يساعد الماء الممغنط في التخلص من الإمساك المزمن وفي طرد الأملاح غير المرغوب فيها من الجسم.
يساعد تناول الماء الممغنط في الوقاية والعلاج من حصوات الكلى والمرارة وقنوات الصفراء لقد ثبت أن الماء الممغنط يعمل على إذابة أملاح الكالسيوم ويمنع ترسبها في المفاصل مما يخفف آلام المفاصل الناتجة عن ذلك.
تنبيه:
يعد استعمال المياه المعالجة مغناطيسياً ضرورة للوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة، ولهذا السبب فإنه يفضل استخدام القرص الحيوي في معالجة المياه مغناطيسيا
كما أننا ننصح كل أحد أن يتناول الماء الممغنط بصفة مستمرة.

 

posted by وسيم الشريف on 11:57 ص

19 comments

أهمية الماء الممغنط في الزراعة العضوية

أهمية الماء الممغنط في الزراعة العضوية

تقدمت تكنولوجيا الزراعة الحيوية أو العضوية وأخذت في الانتشار في كل أنحاء العالم لتوفير استخدام المنتجات الزراعية بدون استخدام أي مواد كيميائية ؛وارتفعت الأصوات تنادي بالامتناع عن استخدام الكيمياويات سواء أكانت أسمدة أو مبيدات والرجوع بالزراعة إلى سابق عهدها الأول بعد أن عانينا من الآثار الجانبية لاستخدام المواد الكيميائية والتي كانت السبب في الأمراض التي ظهرت حديثا – بالإضافة لقتل البكتيريا والفطريات والحشرات المفيدة للتربة مما اثر على التوازن البيئي
وحتى يتحقق الأمل للحياة في بيئة نظيفة لابد من الرجوع للمتطلبات الأساسية اللازمة للزراعة والتي يجب توفرها في البيئة الطبيعية كالتربة والماء والهواء ؛ويمكننا أن نتكلم عن دور الماء الممغنط لكل عامل على حده :-
التربة
عامل مهم من عوامل الإنتاج الزراعي ونجد أن التربة تتكون من ثلاث مكونات كالآتي :-
1- هواء التربة
ومن المعلوم أن هواء التربة ترتفع فيه نسبة ثاني أوكسيد الكربون و يقل فيه الأوكسجين لذا لابد من أن تكون التربة ذات تهوية جيدة حتى يحصل انخفاض في نسبة الرطوبة داخلها وعندما تكون التربة صلبة وغير جيدة التهوية فيحدث ارتفاع في نسبة ثاني أوكسيد الكربون والرطوبة ويقل الأوكسجين مما يؤثر على عملية امتصاص المواد الغذائية لحدوث اختناق في المجموع الجذري للنبات ويوجد الحل الأنجع لري التربة بالماء الممغنط أي الماء الذي تمت معاملته بالنظام المغناطيسيي الطبيعي حيث أن هذا النظام يلعب دورا مهما في زيادة نفاذية التربة ( Soil permeability ) وزيادة قابلية العناصر للامتصاص من قبل الجذور(Absorption) وكذلك زيادة نسبة الأوكسجين في التربة لأن النظام المغناطيسي يزيد بصورة فعالة نشاط ذرات الأوكسجين في الماء والمدهش حقا هنالك بعض العناصر كالنيكل والرصاص( العناصر السامة ) قابليتها المغناطيسية ضعيفة جدا مما يساعد في تثبيطها من الامتصاص.
2- محلول التربة
وهو عبارة عن مواد عضوية ومعدنية وغازات ذائبة وهو المسؤول المباشر لإمداد النبات بالعناصر والمركبات ويعتمد امتصاص النبات للماء على درجة وتركيز المادة الذائبة والضغط الأسموزي لمحلول التربة (osmotic potential ) فالماء الممغنط يزيد من خاصية الذوبانية (Solubility) مما يساعد في زيادة ذوبانية المادة العضوية والمركبات بدرجة كبيرة كما يقلل من الضغط الأسموزي الآن هذا النظام يكسر البلورات الملحية إلى جزيئات غاية في الصغر وكما أسلفت الذكر لتأثير العناصر بالمجال المغناطيسي فأنه يوثر بصورة مباشرة على كفاءة التبادل الأيوني بين محلول التربة والمادة الصلبة
3- المادة الصلبة
وهى عبارة عن جزء معدني وعضوي ونجد أن الجزء المعدني من ضمن مكوناته الطمي وأثبتت الدراسات أن هذا الجزء المهم من المادة الصلبة يحتوي على مواد مغنطيسية طبيعي و نجد الطمي أكثر فاعلية ونشاط من الناحية الكيميائية وله دور كبير في تحديد خصوبة التربة
المياه تختلف نوعية المياه حسب كمية ونوعية الأملاح فتصل هذه الأملاح إلى التربة عن طريق الري فكلما كانت نسبة الأملاح كثيرة (TDS) أدى ذلك إلى ارتفاع الضغط الأسموزي في التربة ؛وتتركز هذه الأملاح باستمرار نتيجة التبخر وامتصاص المحاصيل للمياه ويؤدي هذا التراكم إلى أضرار جسيمة في التربة كالتصلب وانعدام التهوية ومن أكثر الأملاح ضررا هما كلوريد الصوديوم وعنصر البورون وهو من العناصر التي يصعب غسلها من التربة وعند هذه النقطة أثبتت التجارب التي أجريت في المركز القومي للبحوث في القاهرة حينما تم تحليل نسيجي لنباتات تم ريها بالماء الممغنط وأخرى بماء عادي من نفس المصدر ونفس المعطيات أن النباتات التي تم ريها بالماء الممغنط كانت نسبة امتصاص الكلور والصوديوم قليلة جدا مقارنة بالأخرى والتي تم ريها بالماء العادي؛ إذا النظام المغناطيسي بالإضافة لتكسير الأملاح يلعب دورا في تحييد كلوريد الصوديوم من الامتصاص ؛وفي تجربة أخرى في استراليا كانت نسبة الغسيل للتربة بالماء الممغنط تساوي ثلاثة أضعاف مقارنة بالماء العادي لنفس التربة ويساعد ذلك في غسل البورون كمادة يصعب غسلها من التربة
الهواء عامل من عوامل الإنتاج الزراعي المهمة ويتلخص أهمية النظام المغناطيسي في هذا الجانب حينما يتم الري بالماء الممغنط تتكثف وتتجمع الالكترونات السالبة وتتدفق مع المياه المغناطيسية وتنتشر في المحيط الخارجي مما يؤدي لخلق بيئة ملائمة للزراعة .
أذا فللأنظمة المغناطيسية دور أساسي ومحوري في الزراعة العضوية يتلخص في الآتي؛
1- المساهمة في تجهيز العناصر الغذائية للنبات وزيادة ذوبان الأسمدة المضافة بصورة شبة كاملة حتى لا تتراكم في التربة
2- عند مغنطة البذور قبل زراعتها تحصل زيادة وقوة فعلية في مكوناتها الحيوية مما يضمن سرعة وضمان إنباتها ومقاومتها للأمراض وبالتالي نكون قد قللنا من استخدام المبيدات المضافة للبذور.
3- الزيادة المتزايدة لخصوبة التربة عند الاستمرار في الري بالماء الممغنط مما يقلل من إضافات الأسمدة.
4- معالجة المياه المستخدمة في الري بنظام مغناطيسي طبيعي يبعد الضرر المتنامي الناتج عن استخدام الطرق الكيميائية للمعالجة .
5- زيادة الإنتاج بدون اللجوء إلى استخدام المواد المصنعة (الأسمدة – الكيماويات).
6- زيادة القابلية في الاعتماد على الزراعة العضوية حتى تكون البديل الفعلي للزراعة بالمواد التصنيعية .
7- رفع القيمة الغذائية للثمرة .

 

posted by وسيم الشريف on 11:36 ص

3 comments

Search in Google

Custom Search